وقفة مع قوله تعالى في سورة طه : ( ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى).
استوقفني لفظة آياتنا كلها ،
و بدأت أتساءل ما هي الآيات كلها ؟
فقد جاءت مواضع متعددة في القرآن الكريم تحذر من يكذب آيات الله ويأباها .
وفي آخر السورة جاء قوله تعالى :
(قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى)
وقوله تعالى :
(أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى)
وقوله تعالى:
(وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى)
إذن ففي قصة موسى وفرعون ذكر لكل الآيات التي أرسل بها الأنبياء إلى أقوامهم وقد حوتها قصة فرعون .
فمن يساعدني في مناقشة هذا المفهوم وحصر الآيات ، ودلالة لفظة كلها ؟
أشكر كل من يساعدني بتعليق لأضمه للمقال الأصلي هنا .